و منها:
الصالحية:
و هم فرقة من الزيدية يقولون بإمامة الشيخين(1).
و منها:
الخطابية:
و هم طائفة منسوبة الى الخطاب محمد بن وهب الأسدي(2)الأجدع، [و قيل: محمد بن مقلاص](3)، و كانوا يدينون بشهادة
____________________
إمامان و إن أخطأت الامة في البيعة لهما مع وجود علي عليهالسلام، لكنه خطأ لم ينته الى درجة الفسق.. الى غير ذلك من عقائدهم السخيفة.
انظر: الملل و النحل: 1 / 159، كشاف الاصطلاحات: 1 / 697، ريحانة الأدب: 2 / 142، الفرق بين الفرق: 16، التبصرة: 186، و قد عدّهم في مقالات الإسلاميين: 1 / 135 و غيره من فرق الزيدية.
(1) انظر: الملل و النحل: 1 / 145، فرهنگ علوم: 325، كشاف الاصطلاحات: 1 / 821، الفرق بين الفرق: 171، الخطط: 2 / 350، نفائس الفنون: 2 / 275 عدّها من فرق الزيدية، و في مقالات الإسلاميين: 1 / 182 عدها من الخوارج، إلا أنه في صفحة: 198 من نفس المجلد عدّها من فرق المرجئة.
(2) و قيل هم: أصحاب أبي الخطاب لا خطاب الأسدي، انظر كشاف اصطلاحات الفنون: 2 / 178، و شرح المواقف: 2 / 5 184.
(3) من إضافات المصنف رحمهالله في الطبعة الثانية للكتاب.
أقول: المشهور هو أن رئيس الخطابية هو هذا أي محمد بن مقلاص أبي زينب الأسدي الكوفي الأجدع الزراد، و كنيته أبو الخطاب و لعل هذا هو وجه




