و منها:
الجارودية:]
و يقال لهم: السرحوبية أيضا، لنسبتهم الى أبي جارود زياد بن المنذر السرحوب [الأعمى المذموم بالذم المفرط](1)، و هم القائلون بالنص على علي (عليهالسلام) و كفر الثلاثة و كل من أنكره(2). و في مجمع البحرين: هم فرقة من الشيعة ينسبون الى الزيدية و ليسوا منهم، نسبوا الى رئيس لهم من أهل خراسان يقال له أبو الجارود زياد ابن المنذر. و عن بعض الأفاضل أنهم فرقتان زيدية و هم شيعة، و فرقة بترية و هم لا يجعلون الإمامة لعلي (عليهالسلام) بالنص، بل عندهم هي شورى، و يجوّزون تقديم المفضول على الفاضل(3). و في بعض الكتب(4) أن الجارودية لا يعتقدون إمامة الشيخين، و لكن حيث رضي علي (عليهالسلام) بهما لم ينازعهما جريا مجرى الأئمة في
____________________
عمر بن رباح، في قصة مفصلة.
(1) ما بين المعقوفين من زيادات الطبعة الثانية من المصنف رحمهالله. و قد ذكر الشيخ الكشي في رجاله: 150 روايات الذم و حكاها عنه و غيرها في البحار: 37 / 3 32، و ترجمه مفصلا الشيخ الجد قدسسره في رجاله: تنقيح المقال: 1 / 60 459.
(2) نصّ على ذلك أكثر من واحد كما في جامع المقال: 191 و غيره.
(3) قاله في مجمع البحرين: 191 الحجرية باب جرد، الطبعة الجديدة: 3 / 24 و اضاف:.. فلا يدخلون في الشيعة. و فيه بدلا من زياد بن المنذر: زياد بن أبي زياد.
(4) المراد به كتاب توضيح المقال في علم الرجال: 44.




