الذي اختاره الفاضل الكاظمي في تكملة النقد(1)، حيث روى الرواية هكذا: أ تتبرءون من فاطمة (عليهاالسلام)؟! تبرأتم أمرنا تبرأكم اللّه، فيومئذ سموا التبرية. ثم فرع على هذه الرواية أن التبرية بتقديم التاء المثناة على الموحدة، و هو كما ترى.
و على كل حال، فقد روى الكشي في رجاله عن سعد بن جناح(2) الكشي، عن علي بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن محمد بن فضيل، عن أبي عمر سعد الجلاب(3)، عن أبي عبد اللّه (عليهالسلام) قال: لو أن التبرية(4) صف واحد ما بين المشرق و المغرب ما أعزّ اللّه لهم(5)دينا(6).
____________________
(1) التكملة: 1 / 292.
(2) في البحار: سعد بن صباح.
(3) في البحار: 37 / 31 هكذا: عن سعد الجلاب، و الظاهر أن السند هكذا: عن ابن أبي عمير عن سعد الجلاب فلاحظ.
(4) في البحار: البترية.
(5) خ. ل: بهم.
(6) قاله الكشي في رجاله: 202، و حكاه المجلسي في بحاره: 72 / 180.
انظر عن هذه الفرقة: بيان الأديان: 26 و 519، فرق الشيعة للنوبختي: 61، ريحانة الأدب: 2 / 142، تعليقة الوحيد على منهج المقال: 417، حور العين: 155، دائرة المعارف الإسلامية: 3 / 360. و في مقالات الإسلاميين للأشعري: 1 / 136 عدّها من فرق الزيدية، و كذا في كشاف اصطلاحات الفنون: 1 / 167، و شرح المواقف: 2 / 488 و كذا غيره.
أقول: يظهر من رواية نقلها الكشي في رجاله: 206 أن مؤسس التبرية هو:




