يزيد القمي(1)، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن الحسين(2) بن عثمان الرواسي، عن سدير قال: دخلت على أبي جعفر (عليهالسلام) و معي سلمة ابن كهيل، و أبو المقدام، و(3) ثابت الحداد، و سالم بن أبي حفصة، و كثير النوا و جماعة معهم(4) و عند أبي جعفر (عليهالسلام) أخوه زيد ابن علي (عليهالسلام) فقالوا لأبي جعفر (عليهالسلام): نتولى عليا و حسنا و حسينا و نتبرأ من أعدائهم؟ قال: نعم قالوا: نتولى أبا بكر و عمر و نتبرأ من أعدائهم، قال فالتفت اليهم زيد بن علي (عليهالسلام) قال لهم: (أ تبرءون(5) من فاطمة (عليهاالسلام)؟! بترتم أمرنا بتركم اللّه). فيومئذ سموا البترية(6).
ثانيهما: إنه بتقديم التاء المثناة من فوق على الباء الموحدة، و هو
____________________
(1) في البحار: 37 / 31: العمي.
(2) خ. ل: الحسن.
(3) لا توجد واو في البحار و لا التكملة و هو الظاهر، لأن كنية ثابت الحداد أبو المقدام، فلاحظ.
(4) في المنهج: منهم. خ. ل.
(5) خ. ل: أ تتبرءون، و كذا في التكملة: أ تتبرون و المعنى واحد.
(6) انظر الرواية في رجال الكشي: 205 (طبعة اخرى: 154) البحار: 72 / 178.
قال في البحار: 37 / 30: و هم أي البترية وافقوا السليمانية إلا أنهم توقفوا في عثمان، هذا ما ذكره شارح المواقف في تحرير مذهبهم، و رأيت في شرح الأصول للناصر للحق.. الى آخر كلامه.




