يبدي لهم ما يعرف منهم، فسمي الكاظم (عليهالسلام) لذلك(1)].
و منها:
الزيدية:
و هم القائلون بإمامة زيد بن علي بن الحسين (عليهماالسلام) و هم فرق(2) أغلبهم يقولون بإمامة كل فاطمي عالم صالح ذي رأي
____________________
(1) و رواه في علل الشرائع: 235 باب 170، و فيه:... بعد موته و يجحد الإمامة بعد إمامته و كان.. الى آخر. و عد جملة من هذه الروايات أيضا الوحيد البهبهاني في آخر تعليقته: 9 418.
انظر حول الواقفية: فرق الشيعة: 82، كشاف اصطلاحات الفنون: 2 / 1500، خطط الشام: 2 / 351، فرهنك علوم: 573، الفرق بين الفرق: 67 و 341، مقالات الإسلاميين: 1 / 99، المقالات و الفرق: 87، ريحانة الأدب 4 / 3 272. و هناك واقفية بمعنى آخر لاحظها في فرق الشيعة: 95، و حور العين: 175، و غيرهما.
أقول: تعرض الشيخ في الغيبة: 19 و 44 و 120 الى عقائد الواقفة و ردهم، كما عقد لهم ابن داود في رجاله: 528 بابا، و عدّ منهم ستا و ستين رجلا.
انظر مستدرك رقم (200) حول الروايات الواردة في رجال الكشي مما فات المصنف رحمهالله حول الواقفة، و كذا حول الزيدية و المرجئة و الخوارج و الغلاة، ثم عدّ أسماء من ذكرهم الشيخ الطوسي من هؤلاء الطوائف في رجاله.
(2) عدّ منها في ذيل روضات الجنات: 1 / 10: الجارودية و السليمانية و البترية.
و قال في معين النبيه: 25 خطي : و هم ثلاث فرق: الجارودية، و يقال لهم: السرحوبية، منسوبة الى زياد بن المنذر أبي الجارود الخراساني الأعمى السرحوب، و هم القائلون بالنص على علي و كفر من أنكره.




