و جل على محمد (صلىاللهعليهوآلهوسلم)، و لو كان اللّه يمد في أجل أحد من بني آدم لحاجة الخلق إليه لمدّ اللّه في أجل رسول اللّه (صلىاللهعليهوآلهوسلم)(1).
و ما رواه هو (رحمهالله) عن محمد بن الحسن البراني، قال: حدثني أبو علي الفارسي، قال حدثني ميمونة النحاس(2)، عن محمد ابن الفضيل قال: قلت للرضا (عليهالسلام): جعلت فداك، ما حال قوم قد وقفوا على أبيك موسى (عليهالسلام)؟ قال: لعنهم اللّه، ما أشد كذبهم، أما أنهم يزعمون أني عقيم، و ينكرون من يلي هذا الأمر من ولدي(3).
و ما رواه هو (رحمهالله) عن محمد بن الحسن البراني، قال: حدثني أبو علي، قال: حدثني أبو القاسم الحسين بن محمد بن عمر ابن يزيد، عن عمه، عن جده عمر بن يزيد، قال: دخلت على أبي عبد اللّه (عليهالسلام) فحدثني مليا في فضائل الشيعة ثم قال: إن من الشيعة بعد ثامنهم (عليهالسلام) شرّ من النصاب،(4) قلت: جعلت فداك، بيّن لنا نعرفهم فلعلنا منهم؟ قال: كلا يا عمر ما أنت منهم، إنما هم قوم يفتنون بزيد و يفتنون بموسى (عليه
____________________
(1) رجال الكشي: 458 برقم: 867، بتصرف.
(2) في المصدر: ميمون النخاس.
(3) رجال الكشي: 458 برقم: 868، بتصرف.
(4) هنا سقط و هو: قلت جعلت فداك! أ ليس يتحلّون حبكم و يتولونكم و يتبرون من عدوكم (خ: أعدائكم) قال: نعم، قال:




