و هو كما ترى يشير الى حصول الشبهة لعنبسة من جهة قوله: هذا و اللّه قائم آل محمد (صلىاللهعليهوآلهوسلم)، و لذا سأل مولانا الصادق (عليهالسلام) و لم ترتفع عنه الشبهة حتى كشف له عن المراد بأن كلا منّا قائم آل محمد (صلىاللهعليهوآلهوسلم) بمعنى القائم بأمر الإمامة و الخلافة لا القائم المعروف الذي يكون في آخر الزمان عجل اللّه تعالى فرجه، و جعلنا من كل مكروه فداه .
و على كل حال، فمجرد الرمي بالوقف لعله لا يرتب عليه الأثر إلا بعد الفحص و البحث عن أن الوقف هل كان في حياة الكاظم (عليهالسلام) أو قبل زمانه أو بعد موته، و هل هو عند التحمل أو الاداء، كما لا يخفى وجهه.
[(1)و ينبغي تذييل المقام بالأخبار التي رواها الكشي (رحمهالله) في حق الواقفة، مثل ما رواه هو (رحمهالله) عن محمد بن مسعود، و محمد بن الحسن البراني(2)، قالا: حدثنا محمد بن إبراهيم بن محمد بن فارس، قال: حدثني أبو جعفر أحمد بن عبدوس الخليجي(3) أو.. غيره عن علي بن عبد اللّه الزهري(4)، قال: كتبت الى أبي الحسن (عليهالسلام) أسأله عن الواقفة،
____________________
(1) من هنا الى: و منها: الزيدية، من إضافات المصنف رحمهالله على الطبعة الأولى.
(2) في رجال الكشي: البراثي، و كل ما هنا من لفظ البراني فكذلك.
(3) في المصدر: الخلنجي.
(4) في الرجال: الخلنجي.




