و اشتروا(1) الغلات، فلما مات موسى (عليهالسلام) و انتهى الخبر إليهما أنكرا موته، و أذاعا في الشيعة أنه لا يموت لأنه القائم، فاعتمدت عليهما طائفة من الشيعة و انتشر قولهما في الناس حتى كان عند موتهما أوصيا بدفع المال الى ورثة موسى (عليهالسلام)، و استبان للشيعة أنهما انما قالا ذلك حرصا على المال(2). [(3)و في العيون(4)و العلل(5)، و كتاب الغيبة(6)، عن يونس بن عبد الرحمن، قال: مات أبو الحسن (عليهالسلام) و ليس من نوابه أحد إلا و عنده المال الكثير، و كان سبب وقوفهم و جحودهم لموته، و كان عند زياد القندي سبعون ألف دينار(7)، و عند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألفا. قال: و لما رأيت ذلك و تبين لي الحق و عرفت من أمر أبي الحسن الرضا (عليهالسلام) ما عرفت، تكلمت و دعوت الناس إليه، فبعثا إليّ و قالا:
____________________
(1) في الغيبة: و اشتريا.
(2) رجال الكشي: 459 حديث: 871 بتصرف. و الذي فيه:
انه حدثه محمد بن الحسن البراثي قال: حدثني أبو علي الفارسي قال: حدثني أبو القسم الحسين بن محمد بن عمر بن يزيد عن عمه قال: كان بدء.. الى آخره بنصه، و الظاهر أن ما في المتن سهو.
(3) ما بين المعقوفين من زيادات الطبعة الثانية.
(4) عيون أخبار الرضا عليهالسلام: 1 / 113 باب 10 حديث 2، باختلاف يسير. و انظر بحار الأنوار: 11 / 308.
(5) علل الشرائع: 235 باب 171 حديث 1 بتصرف، و انظر حديث: 2 من الباب.
(6) كتاب الغيبة للشيخ الطوسي: 3 42، بتصرف، و روايات الباب.
(7) الى هنا يوجد في رجال الكشي: 467 برقم: 888.




