[تذييل: لا يخفى عليك أن القول بالفطحية أقرب مذاهب الشّيعة الى الحق، كما نبّهنا على ذلك في ذيل الفائدة السّابعة من مقدّمة تنقيح المقال(1)، فراجع و تدبّر](2).
و منها:
السمطية:
و هم القائلون بإمامة محمد بن جعفر الملقب ب: ديباجة دون أخيه(3) موسى (عليهالسلام) و(4) عبد اللّه الأفطح(5)، نسبوا الى
____________________
لحوقا بي، كذا في منهج المقال: 418، و جامع المقال: 191 و غيرهما. و قد عقد ابن داود في رجاله بابا لرجالاتهم: 532، و عدّ منهم ستّة عشر راويا.
(1) تنقيح المقال: المجلد الأول الفائدة السّابعة: 4 193، و من هنا قال في التّكملة: 1 / 193 في الفائدة السّابعة، حيث ذهب الى أن صرف وجود رجال من الفطحيّة لا يضر في السّند و لا يوجب الطعن فيه.
(2) ما بين المعكوفين لا يوجد في الطّبعة الأولى من الكتاب.
انظر حول الفطحيّة: المقالات و الفرق: 87، حور العين: 163، ريحانة الأدب: 3 / 223، خطط الشّام: 2 / 351، و تعرّض الشّيخ الطّوسي لمذهبهم في الغيبة: 135 و ردّهم، و قد وردت في ذمّهم روايات كما في رجال الكشّي: 562 حديث: 1061 و غيره، و انظر تعليقة الوحيد البهبهاني على منهج المقال: 418 و عدّ جملة من الرّوايات.
(3) كذا، و الظاهر: أخويه.
(4) أي و دون أخيه عبد اللّه... الى آخره.
(5) يدعون أن أباه نص عليه بالإمامة دون سائر أخوته، و قد خرج هذا بالسيف و تسمى بأمير المؤمنين!




