و منها:
الإسماعيلية:
و هم القائلون بالإمامة الى مولانا الصادق (عليهالسلام) ثم من بعده الى ابنه إسماعيل(1)، و هم على ما عن
____________________
قال في المذاهب الإسلامية: 67: الكيسانية: هم أتباع المختار بن عبيد الثقفي، و قد كان خارجيا ثم صار من الشيعة الذين يناصرون عليا، و سميت الكيسانية نسبة الى كيسان، و قيل أنه اسم المختار، و قيل أنه مولى لعلي بن أبي طالب، أو تلميذ لابنه محمد الحنفية.
أقول: قد انقرضت الكيسانية و لا يعرف منها في هذا الزمان أحد، و منهم السيد الحميري في أول أمره و غيره، و قد تصدى علماؤنا الأقدمون رضوان اللّه عليهم أجمعين لرد طرهاتهم بما لا مزيد عليه، انظر غيبة الشيخ الطوسي: 15 و البحار 37 / 1 9.
و قد عدّ منهم ابن داود في رجاله: 537: سبعة، فلاحظ.
(1) انظر: أعلام الاسماعيلية في مواضع متعددة ، فرق الاسماعيلية هاجس : 14 و ما بعدها، مقدمة دعائم الإسلام و تأويل الدعائم: 1 / 2، اختيار معرفة الرجال: 244، التبصرة: 181، وفيات الأعيان: 3 / 109 235، معجم المؤلفين: 1 / 297، الأعلام: 1 / 149، دائرة المعارف الإسلامية: 2 / 187، فرهنگ معين: 5 / 148، ريحانة الأدب: 1 / 2 71، فرق الشيعة: 88. قال في المذاهب الإسلامية: 89: و الإسماعيلية: طائفة من الإمامية كما أشرنا و هي منبثة في أقاليم متفرقة من البلاد الإسلامية، و بعضها في جنوب إفريقية و وسطها، و بعضهم في بلاد الشام، و كثير منها في الهند، و بعضها في پاكستان، و قد كانت لها في الإسلام دولة، فالفاطميون في مصر و الشام كانوا منهم، و القرامطة الذين سيطروا وقتا على عدة أقاليم اسلامية كانوا منهم..




