يمت أنه إذا ثبتت إمامته، و أنه القائم تعين بقاؤه لئلا تخلو الأرض من حجة.
و حكي عن فرقة أخرى منهم أن ابن الحنفية هو الإمام بعد أمير المؤمنين (عليهالسلام) دون الحسنين، و إن الحسن إنما دعي في الباطن إليه بأمره، و الحسين إنما ظهر بالسيف، و أنهما كانا داعيين إليه و امرين من قبله.
و عن فرقة ثالثة منهم أنه مات و انتقلت الإمامة الى ولده(1)، و عدّ بعضهم منهم الواقفية.
و عن فرقة رابعة: أن محمدا مات و أنه يقوم بعد الموت، و أنه المهدي(2).
____________________
(1) في الطبعة الأولى هنا قوله: ثم منهم الى بني العباس، و عن فرقة رابعة... الى آخره.
(2) انظر عن فرقة الكيسانية: الملل و النحل: 1 / 147، بيان الأديان: 26 و 521، فرق الشيعة: 28، نفايس الفنون: 2 / 275، التبصرة: 178، دائرة المعارف لفريد و جدي: 8 / 244، الفرق بين الفرق: 40 و 311، حور العين: 157، و لقد عدّ في مقالات الإسلاميين: 1 / 90 و ما بعدها عدة فرق منهم، الغدير: 2 / 244، ريحانة الأدب: 3 / 398 قال في الملل و النحل: الكيسانية: أصحاب كيسان مولى أمير المؤمنين علي عليهالسلام، و قيل: تلميذ للسيد محمد بن الحنفية.. يعتقد فيه اعتقادا بالغا... و قال في فرق الشيعة: و فرقة قالت إن محمد بن الحنفية حي لم يمت و مقيم بجبل رضوى بين مكة و المدينة تغذوه الآرام، تغدو عليه و تروح، فيشرب من ألبانها و يأكل من لحومها، و عن يمينه أسد و عن يساره أسد يحفظانه الى أوان خروجه و مجيئه و قيامه... الى آخره.




