الذي يملأ اللّه الأرض به قسطا و عدلا، و أنه حي لا يموت، و قد غاب في جبل رضوى [باليمن](1)، و ربما يجتمعون ليالي الجمعة و يشتغلون بالعبادة، و أقصى تعلقهم في قول أمير المؤمنين (عليهالسلام) له يوم البصرة: (أنت ابني حقا) و أنه كان صاحب رايته كما كان هو صاحب راية رسول اللّه (صلىاللهعليهوآلهوسلم)، فكان أولى بمقامه، و في أنه المهدي قول النبي (صلىاللهعليهوآله و سلم): (لن تنقضي الأيام و الليالي حتى يبعث اللّه تعالى رجلا من أهل بيتي، اسمه اسمي، و كنيته كنيتي، و اسم أبيه اسم أبي، يملأ الأرض قسطا و عدلا بعد ما ملئت ظلما و جورا)(2)، قالوا: و كان من أسماء أمير المؤمنين (عليهالسلام) عبد اللّه لقوله: أنا عبد اللّه و أخو رسوله (صلىاللهعليهوآلهوسلم). و في حياته، [كذا]، و أنه لم
____________________
قتل الحسين عليهالسلام أرسل محمد بن الحنفية الى علي بن الحسين عليهماالسلام فخلا به فقال له:.. الى آخر الحديث، و في ذيله:.. فانصرف محمد بن علي و هو يتولى علي بن الحسين عليهماالسلام.
(1) ما بين المعكوفين لا يوجد في الطبعة الأولى و الموجود: رضوى بين المدينة و مكة، و هذا ما ذكره في فرق الشيعة: 50 و المصنف رحمهالله في التنقيح و تحفة العالم في شرح خطبة المعالم: 1 / 236 و غيرهم.
(2) وردت الرواية بمضامين متعددة و اسانيد مستفيضة بل متواترة في كتب الفريقين انظر من باب المثال : تذكرة الخواص : 377 ، ينابيع المودة: 488 و 493، و منتخب الأثر: 4 182 و في أكثر من مورد، و إكمال الدين: 214 و 219 و غيرهما، و دلائل الإمامة و كفاية الأثر و بحار الأنوار و الغيبة للشيخ و للنعماني و التوحيد للشيخ الصدوق: 64 و حكاه عنه و عن الإكمال في الوسائل: 11 / 418 و غيرها.




