السّلام)، أو]. أصحاب المختار بن أبي عبيدة الثقفي المشهور، سموا بذلك لأن اسم المختار كان كيسان(1). و قد قيل: إن أباه حمله و وضعه بين يدي أمير المؤمنين (عليهالسلام) فجعل يمسح بيده على رأسه و يقول: يا كيس يا كيس(2). و اعتقاد هذه الفرقة أن الإمام بعد الحسين (عليهالسلام) هو ابن الحنفية(3)، و أنه هو المهدي
____________________
(1) و في الصحاح: 3 / 973 قال: إن لقبه كان كيسان.. الى آخره، و حكاه في معين النبيه: 26 خطي عن الكيسانية أنهم: صنف من الروافض، و هم أصحاب المختار بن عبيدة، يقال أن لقبه كان كيسان.
و من هنا قيل لهم المختارية، انظر رجال الكشي: 8 127 حديث 204.
(2) كما قاله الوحيد في التعليقة: 13، و قد حكى في توضيح المقال: 45: أنه سمي كيسان بكيسان مولى علي بن أبي طالب عليهالسلام، و هو الذي حمله على الطلب بدم الحسين عليهالسلام و دله على قتله، و كان صاحب سره و الغالب على أمره.
(3) قال المصنف رحمهالله في تنقيح المقال: 3 / 112 في ترجمة ابن الحنفية:.. إن في وقت وفاته و محل دفنه خلافا فعن أحمد بن حنبل أنه مات سنة ثمانين، و عن يحيى بن بكر أنه مات سنة إحدى و ثمانين، و له خمس و ستون سنة، و قيل مات برضوى جبل بالمدينة.. الى آخره.
أقول: لا شك في تبري محمد بن الحنفية من الحنفية و الكيسانية و المختارية و ما نسبوه له، لما روى عن أمير المؤمنين عليهالسلام من قوله: إن المحامدة تابى أن يعصى اللّه عز و جل. قلت: و من المحامدة؟ قال عليهالسلام: محمد بن جعفر... و محمد بن أمير المؤمنين كما جاء في تحفة العالم: 1 / 237 و غيرها و نص عليه الرجاليون في ترجمته. و يؤيده ما روى صحيحا في الكافي الشريف: 1 / 3 282 في باب ما يفصل به بين دعوى المحق و المبطل في أمر الإمامة الحديث: 5 عن أبي عبيدة و زرارة جميعا عن أبي جعفر عليهالسلام، قال: لما




