و منها:
الكيسانية:
و هم على ما نقل عن الشيخ المفيد (رحمهالله) أول من شذ عن الحق(1)، و هم [(2)أصحاب كيسان غلام أمير المؤمنين (عليه
____________________
ثلاث و سبعين و ثلاثمائة إلا الإمامية الاثنا عشرية القائلة... و هم أكثر فرق الشيعة عددا و علما.. الى آخره. و طبعا لا يريد الزيدية و فرقها و لا الطوائف التي أحدثتها السياسات المتأخرة. و كذا تجد تفصيل هذه المذاهب في الفصول المختارة: 2 / 81 104. عدا كتب الملل و النحل و الفرق و الأديان، و لم نبسط الكلام فيها لخروجها موضوعا عما نحن فيه. و قد ذكرنا لكل فرقة جملة من المصادر. و في اعتقادات الصدوق: 109 111 ذكر عقيدتنا في كل واحد من هذه المذاهب و الفرق.
أقول: هناك خطأ شاع في تاريخ المذاهب و الأديان و تداوله الأصحاب و سطروه في مدوناتهم لا يرد على مصنفنا خاصة و هو أنهم قالوا بأن الشيعي هو من اعتقد بإمامة علي عليهالسلام بلا فصل بعد رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم و مع ذلك تجدهم ذكروا فرقا من الشيعة، الشيعة منهم براء و لا ينطبق عليهم الحد الذي ذكروه كأكثر فرق الزيدية و جمهرة مما ذكره المصنف هنا المعتقدين بإمامة الشيخين أو غيرهم، فاغتنم.
و لعل نظر صاحب جامع المقال: 192 إذ قال: و أما باقي الفرق كالتبرية (كذا)... و المفوضة... و المرجئة... و الغلاة... و كالمجسمة من الغلاة... فهولاء ليسوا من فرق الشيعة في شيء إلى ما ذكرناه، و إن كان يرد عليه ما مرّ في الجملة فراجع.
(1) الفصول المختارة: 2 / 81، و حكاه السيد المرتضى عن الفصول للشيخ المفيد قدس اللّه سرهما كما ذكره المجلسي في البحار: 37 / 1 و ما بعدها بتفصيل، فراجعه.
(2) ما بين المعكوفين ليس في الطبعة الأولى.




