ذلك جرحا حينئذ لذلك، فتأمل.
و منها:
قولهم: متّهم بالكذب، أو الغلو أو.. نحوهما من الأوصاف القادحة، و لا ريب في إفادته الذم، بل جعله في البداية من ألفاظ الجرح(1).
و فيه: ما عرفت، إلا على التّوجيه الذي عرفت، مع ما فيه كما عرفت(2).
***
____________________
يريدون بذلك كله التّجاوز بالأئمّة عليهمالسلام الى ما لا يسوغ، و كونه غاليا، لاحظ بحث الغلو.
(1) البداية: 79 [البقال: 2 / 75].
(2) لاحظ مستدرك رقم (196) مراتب الذم و الجرح عند العامة.
و مستدرك رقم (197) طبقات المجروحين.
و مستدرك رقم (198) فوائد الباب.




