بالإجازات. و في فهرست: ما رواه غلط كثير، قال ابن الوليد كان ضعيفا مختلطا فيما يسنده(1)، فتدبّر. و قوله: في جابر بن يزيد أنه كان في نفسه مختلطا(2)، و يؤيد ما قلناه، لأن الكلمة إذا كانت تدلّ بنفسها على ذلك لما زاد قبلها كلمة بنفسه لهذا، مع أن تشيّع الرجل في الظهور كالنور على الطّور. و في ترجمة: محمد بن وهبان الدّبيلي: ثقة من أصحابنا واضح الرّواية قليل التّخليط(3)، فلاحظ و تدبّر، فإنه ينادي بما قلناه و صريح فيما فهمناه، و في محمد بن أرومة(4) في النجاشي: كتبه صحاح إلاّ كتابا ينسب إليه من ترجمة(5) تفسير الباطن، فإنّه مختلط(6) و نحوه في الفهرست(7).
فإن قلت: الأصل ما قلناه، الى أن يظهر الخلاف فلا خلاف.
قلت: اقلب تصب، لأن الكلمتين المذكورتين مأخوذتان من
____________________
(1) رجال النجاشي: 288، بتصرّف.
(2) رجال النّجاشي: 100.
(3) رجال النّجاشي: 309، بنصّه.
(4) في الأصل: أورمة، و كذا في رجال النّجاشي، و قال الشّيخ في الفهرست:
(5) محمد بن أورمة، و ضبطه العلاّمة في الخلاصة هكذا، أي بضم الهمزة و إسكان الواو و فتح الراء المهملة و الميم و الهاء، ثم قال: و قد تقدّم الراء على الواو، فراجع.
في النّجاشي: ترجمته، و هو الظاهر.
(6) رجال النّجاشي: 253، بلفظه.
(7) فهرست الشّيخ: 170 ترجمة رقم (621).




