مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مقباس الهداية في علم الدراية - الجزء 2 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 234 من 415

بالثاني، و مما ذكرنا ظهر الحال في قولهم:

نقي الحديث:

و منها:

قولهم: مسكون إلى روايته(1):

و لا ريب في دلالته على المدح المعتد به، بل نهاية قوة روايته. و قد جعله في البداية نظير قولهم صالح الحديث(2)، و هو يوافق ما قلناه.

____________________

فيقول: رجل صالح الحديث. و فيه ما لا يخفى.

(1) كمحمد بن بدران بن عمران أبو جعفر الرازي انظر ترجمته في تنقيح المقال باب الميم 2 / 86، قاله في الخلاصة: 163.

(2) البداية: 78 [البقال: 2 / 74] إلا أنه قال في صفحة: 77 [البقال: 2 / 71]: فالأقوى في جميع هذه الأوصاف أعني: شيخ، جليل، صالح الحديث، مشكور، خير، فاضل، خاص، ممدوح، زاهد، علم، صالح، قريب الأمر، مسكون إلى روايته عدم الاكتفاء بها في التعديل، و إن كان بعضها أقرب إليه من بعض لأنه أعم من المطلوب، فلا تدلّ عليه. إلا أنه في تهذيب المقال: 1 / 115 جعل اللفظة مما يشار بها إلى الرواية عن الثقات و الاجتناب عن الرواية عن الضعاف، سكون (كذا، و الظاهر: و سكون، أو لسكون) الأصحاب إلى رواية الرجل لكونه إمارة خلوه عن الطعون و أحاديثه عن المناكير. و تجد اللفظة كثيرا في كلام النجاشي، و نظير هذه اللفظة: لا يطعن عليه في شيء أو بشيء سواء في مذهبه أو طريقته أو مشيخته أو غير ذلك من وجوه الطعن ، و كذا قولهم: يعتمد على جميع رواياته، لأنه لا يكون كذلك إلا إذا كانت خالية من التخليط و الغلو و المناكير، و عدم الاعتماد على الضعاف، و من لا يبالي

الصفحة 234 من 415