على هذه الكلمة إلا في كلام الشيخ (رحمهالله)(1). و ما ربّما يوجد في الخلاصة فإنما أخذه من رجال الشيخ (رحمهالله)، و الشيخ (رحمهالله) إنما ذكرها في رجاله دون فهرسته، و في أصحاب الصادق (عليهالسلام) دون غيره(2)، إلا في أصحاب الباقر (عليهالسلام) ندرة غاية الندرة(3). ثم نقل أقوالا في كيفية قراءته و مرجع ضميره:
أحدها: قراءته بالمجهول، و إرجاع الضمير إلى صاحب الترجمة(4): قال: و لعل عليه الأكثر، و قالوا بدلالتها على المدح لأنه
____________________
(1) منتهى المقال: 12 و نص عليه السيد الصدر في نهاية الدراية: 149 و كذا في سماء المقال: 2 / 59 و غيرهم.
(2) بل ادعى المرحوم الدربندي في القواميس: 120 خطي ما نصه: إن كل من ذكر علماء الرجال في ترجمته أنه ممن أسند عنه فهو بحكم التتبع التام و الاستقراء الكامل ليس إلا من أصحاب الصادق عليهالسلام: و فيه ما لا يخفى.
(3) منتهى المقال: 12.
(4) أي إن الأجلاء رووا عنه على وجه الاعتماد، و يكون مدحا لمن قيل في حقه و وصف به.
و لكن فيه: إن هذا خلاف التبادر و الظاهر من العبارة في نفسها أولا.
و ثانيا: إن غالب من وصفهم الشيخ بهذه الصفة مجاهيل أو مهملون، بل ليس لبعضهم رواية واحدة.
و ثالثا: إن هذا غير مختص بجمع من أصحاب الصادق عليهالسلام، و بعدد قليل من أصحاب الباقر و الكاظم عليهماالسلام، بل هو جار في أصحاب جميع المعصومين سلام اللّه عليهم أجمعين من عرف بالصدق و الصلاح، مثل أصحاب الإجماع و من يقاربهم في العظمة و الجلالة، على حد تعبير سيدنا في المعجم: 1 / 118 و العجب من المرحوم الدربندي في القواميس: 120 خطي أنه قال: ثم إنّا لم نفرق بين أصحاب الأصول و الكتب الذين ليسوا من




