اثنين و عشرين جمعا بين الأقوال(1).
تذنيب:
قد شهد الثقات بوثاقة جمع غير أصحاب الإجماع، و عملت الطائفة بأخبارهم لوثاقتهم(2)، و هم أكثر من أن يحصوا. و قد قال الشيخ المفيد (رحمهالله)(3) و ابن شهرآشوب(4) و الطبرسي(5) و..
____________________
(1) كما فعل شيخنا النوري قدسسره في مستدركه: 3 / 757 من عدّه أصحاب الإجماع اثنين و عشرين رجلا، جمعا بين ما اختاره الكشي و ما نقله البعض عنه، و ما ذكره ابن داود، و قال مستدلا لذلك: لا منافاة بين الإجماعين في محل الانفراد لعدم نفي أحد النقلين ما أثبته الآخر، و عدم وجوب كون العدد في كل طبقة ستة، و إنما اطلع كل واحد على ما لم يطلع عليه الآخر، و الجمع بينهما ممكن، فيكون الجمع موردا للإجماع. هذا كلامه علا مقامه، و أنت خبير بما فيه، لأن بعض ما نقله الكشي عن بعضهم لم يرتضه هو (رحمهالله) و لم يصححه، فكيف ينسب له، كما أنا لا نعلم من هو ذلك البعض حتى يجمع له بمثل هذا الجمع! فتدبر.
(2) راجع بحث المرسل و عبارة الشيخ في العدة و غيره في غيرها.
(3) الإرشاد: 289 [طبعة النجف: 271] قال: إن أصحاب الحديث قد جمعوا أسماء الرواة عنه (عليهالسلام) من الثقات على اختلافهم في الآراء و المقالات فكانوا أربعة آلاف.
(4) قال في المناقب: 2 / 324 ما نصه: نقل عن الصادق عليهالسلام من العلوم ما لم ينقل عن أحد، و قد جمع أصحاب الحديث أسماء الرواة من الثقات على اختلافهم في الآراء و المقالات و كانوا أربعة آلاف رجل. ثم قال: إن ابن عقدة مصنف كتاب الرجال لأبي عبد اللّه عدّهم فيه...
و لذا قال الشيخ في أول رجاله بأنه يذكر فيه جميع ما ذكره ابن عقدة. و انظر معالم العلماء: 3.
(5) اعلام الورى: 7 276، قال: و إن أصحاب الحديث قد جمعوا أسامي الرواة




