المقال(1) نحوه عن البهائي في مشرق الشمسين(2)، و الشهيد الثاني(3)، و الشيخ محمد أمين الكاظمي(4)، و السيد محمد(5)، و من عدا سيد الرياض من أساتيذه و مشايخه، و استظهره من الفوائد النجفية أيضا، و حكاه المجلسي عن جماعة من المحققين منهم والده المقدس التقي(6).
و ربما نوقش في هذا التفسير بأن لازمه كون مراسيلهم بحكم المسانيد الصحاح، و نحن نرى أن الشيخ (رحمهالله) ربما يقدح فيما صح عن هؤلاء بالإرسال الواقع بعدهم، و أيضا ابن أبي عمير من هؤلاء الجماعة، و المناقشة في قبول مراسيله معروفة.
____________________
رووه عن المعصومين عليهمالسلام، و إن كانت الواسطة مجهولا أو ضعيفا.. هذا كلامه أدام اللّه أيامه، و هو مبنى خامس في المقام، و سيأتي ما فيه.
(1) منتهى المقال: المقدمة الخامسة: 9.
(2) مشرق الشمسين: المطبوع ضمن الحبل المتين: 270.
(3) و في نسخة رجال أبو علي: الشهيدين: انظر الروضة البهية كتاب الطلاق : 6 / 39.
(4) تكملة الرجال: 1 / 50 و قد مرت كلماتهم.
(5) المراد به المحقق الماهر السيد محمد باقر الجيلاني حجة الإسلام في رسالته في تحقيق حال أبان كما نصّ عليه شيخنا النوري في المستدرك: 3 / 762.
(6) كما مرت عبارته في روضة المتقين: 14 / 19.
و حكي عن العلامة في المختلف، و عن البهائي في غير مشرق الشمسين أن من الأمور الموجبة لعدّ الحديث من الصحيح عند فقهائنا وجوده في الأصل المعروف الانتساب إلى أحد الجماعة الذين أجمعوا على تصحيح ما يصح عنهم. و فصّل القول في هذا شيخنا العاملي في الفائدة السابعة من الجزء الثالث من وسائله و المجلد العشرين: 80 من الطبعة الجديدة.




