(1) توثيقه، و عن المتوسط(2) أنه من المشايخ المعتبرين، و قد صحح العلامة (رحمهالله) كثيرا من الروايات(3) و هو في الطريق، بحيث لا يحتمل الغفلة، و لم أدر إلى الآن و لا أسمع من أحد يتأمل في توثيقه. فمثل هذا الشيخ الجليل و إن لم ينص على تعديله كما ذكروا و لكن فيما سمعت مما يتعلق بأحواله كفاية، و مثله: أحمد بن محمد بن يحيى العطار(4)، فإن الصدوق (رحمهالله) يروي عنه كثيرا، و هو من مشايخه، و الواسطة بينه و بين سعد بن عبد اللّه، و مثلهما: أبو الحسين علي بن أبي جيد(5)، فإن الشيخ (رحمهالله) يكثر الرواية
____________________
الثاني أيضا.
(1) البداية و كتب الشهيد و كلّ العبارة للوحيد البهبهاني في التعليقة: 8، و قاله أيضا في حاشيته على منهج المقال: 42 في ترجمة أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد. و قد نوقش الوحيد بأنه إن كان نظره إلى حكم العلامة بصحة روايته فهو لا يدل على توثيقه، لأن الحكم من باب الشهادة بالصحة، و ربما كان مبنيا على ما رجحه من دون قطع له فيه به، و شهادته بذلك.
(2) كذا، و الظاهر: الوسيط في علم الرجال للميرزا محمد الاسترآبادي صاحب الرجال الكبير و الصغير
توجد عندنا منه نسخه خطية ممتازة مكتوبة سنة 1092 ه. جاءت العبارة هناك و قال بعدها: و قد صحح العلامة رحمهالله كثيرا من الروايات و هو في الطريق بحيث لا يحتمل الغفلة، و لم أر الى الآن و لم اسمع من أحد يتأمل في توثيقه.
(3) في الطبعة الأولى هنا: و حكم العلامة في المختلف.
(4) تنقيح المقال: 1 / 6 95، معجم رجال الحديث: 2 / 5 323، و غيرهما.
(5) تنقيح المقال: 2 / 260، معجم رجال الحديث: 11 / 253، و غيرهما.




