و هجرة النبي و مغازيه... و ما يجري هذا المجرى يجوز أن يكون العلم بها ضرورة من فعل اللّه تعالى، و يجوز أن تكون مكتسبة من أفعال العباد. و أما ما عدا ذلك، مثل العلم بمعجزات النبي، و كثير من أحكام الشريعة، و النص الحاصل على الأئمة (عليهمالسلام) فنقطع على أنه مستدل عليه) (1) . و حكي عن الشيخ (2) (رحمهالله) في العدة (3) أيضا اختيار ذلك.
__________________
485، رجال النجاشي: 206، الخلاصة: 95، رجال ابن داود: 241، الدرجات الرفيعة: 459، رياض العلماء: 14 / 4 رجال السيد بحر العلوم: 87 / 3، روضات الجنات: 295 / 1 و غيرها.
(1) لم أجد هذه العبارة عن السيد المرتضى رحمهالله في كتبه التي بأيدينا، و إن كانت قد نقلت عنه، و الذي وجدته في كلام السيد المرتضى القول بالتوقف، قال في الذريعة 485:2: و الذي نصرته و هو الأقوى في نفسي في كتاب الذخيرة و الكتاب الشافي التوقف عن القطع على صفة هذا العلم بأنه ضروري أو مكتسب، و يجوز كونه على كل واحد من الوجهين.
و حكى الشيخ خليل القزويني في حاشيته على عدة الشيخ الطوسي: 62:1 عن السيد المرتضى في جواب المسائل الحلبيات قولا آخر، و ذكر في المسألة أقوالا خمسة فراجع.
(2) انظر ترجمته في خاتمة الكتاب، و هو الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي (385460 ه).
(3) عدة الاصول: 59:1 و 97، الاقتصاد للشيخ الطوسي: 93 الكلام في العوض.




