مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مقباس الهداية في علم الدراية - الجزء 1 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 50 من 409

إذا كانت بحيث يفهم منه (1) معنى الخبر، و ذلك في الأشعار كثير غاية الكثرة (2) ، و لا شبهة في كون استعمال الخبر في الأول حقيقة للتبادر، كما أنه لا ينبغي الريب في كون استعماله في الثاني مجازا، لعدم تبادره إلى الذهن عند الإطلاق، و احتياجه في الدلالة عليه إلى قرينة واضحة، و لصحة سلب الخبر عنه.

خامسها:

السنة (3) : و هي لغة: الطريقة (4) ، [و منه قوله سبحانه:

__________________

(1) الظاهر: منها.

(2) مثل قول أبي العلاء:

بني من الغربان ليسي  

يخبرنا أن الشعوب إلى الصدع  

و قول آخر: تخبرني العينان ما القلب كاتم

و قول ثالث:

و كم لظلام الليل عندك من يد  

تخبر ان المانوية تكذب  

إلى غير ذلك مما لا يخفى منه (قدس سره).

ذكر هذه الأبيات في كتب اللغة و الأدب و ذكر الآمدي الأخير في الأحكام: 2 / 247 و نظير ما ذكره:

قول قيس:

تخبرني العيون بما أردنا  

و في القلبين ثم هوى دفين  

و قول أمير المؤمنين (عليه‌السلام):

ما أضمر امرؤ شيئا.. إلى آخره.. و غيرها.

(3) كان الأولى البدء في المصطلحات بالسنة، و تقسيمها إلى قولية و فعلية، و إرجاع السنّة و المتن إلى الاولى دون الثانية، فتأمل.

(4) في الطبعة الاولى: الطريق. و أضاف في تحفة العالم: 111 / 1: السيرة مطلقا،

الصفحة 50 من 409