و.. غيره، و قد جعل في البداية (1) من هذا الباب ما اتفق لأحمد بن حنبل، و يحيى بن معين (2) . في مسجد الرصافة، حيث دخلا المسجد فسمعا قاضيا (3) يقول: أخبرنا أحمد بن حنبل و يحيى بن معين عن عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن أنس انه قال: (من قال لا اله الا اللّه، خلق اللّه من كل كلمة طيرا منقاره من ذهب، و ريشه من مرجانة..) و أخذ في قصة طويلة، فأنكرا عليه الحديث، فقال: أ ليس في الدنيا غيركما أحمد و يحيى ؟ (4) .
__________________
و غيره و على كل فقد بذل الأموال الطائلة في ذلك ليصد الناس عن آل محمد سلام اللّه عليهم كما اعترف به الصنعاني في الدّر الملتقط في تبيين الغلط و عدّ الكثير منها، و كذا كتاب الموضوعات للملا علي القاري الهروي الحنفي المطبوع في دهلي و المقاصد الحسنة للسخاوي و غيرهم، و اهتم بهذا قدماء أصحابنا رضوان اللّه عليهم، فللشيخ المتكلم ابي محمد تبيب (خ. ل. بثيث) بن محمد العسكري من أصحاب العسكريين و صاحب محمد بن هارون الوراق كتاب توليدات بني أمية في الحديث كما ذكره النجاشي: 584 و غيره.
(1) البداية: 56 [البقال: 158 / 1].
(2) مرت ترجمة الاول صفحة: 343، و أما الثاني فهو يحيى بن معين بن عون بن زياد المري القطفاني، أبو زكريا البغدادي (158233 ه) من أئمة الجرح و التعديل و مؤرخي رجالاته، صاحب كتاب التاريخ و العلل في الرجال و في مقدمته ترجمة ضافية له، انظر: وفيات الأعيان: 214 / 2، تاريخ بغداد: 177 / 14، الأعلام: 219 / 9، لسان الميزان: 767 / 6، علوم الحديث: 73 و غيرها.
(3) الظاهر: قاصا.
(4) نقلت الرواية مفصلا في أكثر من مصدر، لاحظ: الباعث الحثيث: 93، الجامع لاخلاق الراوي و آداب السامع: 149 عن علوم الحديث: 269. و الموضوعات لابن الجوزي: 46 / 1 و جامع الاصول لابن الاثير: 77 / 1 و غيرها.




