في طريق الصدوق في الفقيه مع أنه لا دخل له بوجه من الوجوه انتهى ما في التكملة، (1) و هو كلام كامل متين، و بالتلقي بالقبول قمين.
و منهم: الشيخ الطوسي (رحمهالله)، فان الفاضل المقداد قال في حقه أنه لا يرسل الا عن ثقة، حيث قال في التنقيح ما لفظه: ومنهم : الشيخ الطوسي ( رحمه الله ) ، فان الفاضل المقداد قال في حقه أنه لا يرسل الا عن ثقة ، حيث قال في التنقيح ما لفظه : قال الشيخ ( رحمه الله ) في المبسوط : وروى جواز بيع كلب الماشية والحائط ، ومثله لا يرسل الا عن ثقة (٢) . وفيه ما في سابقه ، ولقد أحاد العلامة (رحمه الله في محكي المختلف حيث انه بعد نقل إرسال الشيخ ( رحمه الله ) رواية قال :
وأما النقل الذي ادعاه الشيخ ( رحمه الله ) فلم يصل الينا (۳) .
وعن السيد فيض الله في حاشية المختلف (٤) ما لفظه : فان قلت : ان الشيخ ( رحمه الله ) ثقة ثبت لا يرسل الا عن ثقة ، وقد علم دلالة صدرها على موضع النزاع . قلت : فيه نظر ، أما أولاً : فلجواز أن يفيد صدر الحديث ذلك على رأيه ، ولا يفيد على رأي غيره . وأما ثانياً : فلانه تقليد في الاجتهاد ، وهو غير جائز قطعاً . وهذا هو
__________________
(۱) تكملة الرجال : ٣٢٤٫٢ .
(۲) التنقيح الرائع : ٧٫٢ بلفظه
(۳) المختلف مختلف الشيعة في احكام الشريعة للعلامة الحلي.
(٤) يقال لها : منهاج الشريعة في شرح مختلف الشيعة للسيد الأمير فيض الله بن عبد القاهر الحسيني القرشي تلميذ المقدس الأردبيلي ، ويروي عن الشيخ محمد سبط الشهيد الثاني توفى سنة ١٠٢٥ ه . وقد ذكر الكتاب في الأصل بعنوان شرح المختلف ، وفي نقد الرجال بعنوان حاشية المختلف ، لم يطبع ، قليل النسخة .




