الكتب) (1) . و ظاهره أن متن الكتاب مأخوذ من المتن بمعنى ما صلب ظهره، و في بداية الدراية: (إن المتن لغة ما اكتنف الصلب من الحيوان و به شبه المتن من الأرض، و متن الشيء قوى متنه، و منه حبل متين. فمتن كل شيء ما يقوم به (2) ذلك الشيء و يتقوى به (3) كما أن الإنسان يتقوم بالظهر و يتقوى به) (4) . و ما ذكره لا يخلو من مناقشة، لأن المتن في اللغة لم يستعمل فيما اكتنف الصلب، و إنما المستعمل في ذلك المتنان تثنية دون المتن مفردا كما لا يخفى على من راجع كلماتهم، و كفاك منها قوله في المصباح المنير: و قال ابن فارس: المتنان مكتنفا الصلب (5) من العصب و اللحم (6) . و قال في
__________________
(1) تاج العروس: 340:9 بتصرف. و فيه: وجهها البارز.
(2) في عدة نسخ من البداية: يتقوم به.
(3) إلى هنا في البداية طبع النجف : 7، بلا ما جاء في الذيل.
(4) الزيادة في دراية الشهيد البقال : 52:1.
(5) الصلب بالتحريك : عظم من لدن الكاهل إلى العجز (في الأصل: العجب)، قاله في القاموس، و قال في مادة (كهل): الكاهل كصاحب: الحارك أو مقدم أعلى الظهر مما يلي العنق و هو الثلث الأعلى، و فيه ست فقرات و (في الأصل: فقر أو ما) ما بين الكتفين و (خ. ل: أو) و موصل العنق في الصلب. و قال في مادة (حرك): الحارك: أعلى الكاهل، و عظم مشرف من جانبيه و منبت أدنى العرك (في الأصل: العرف) إلى الظهر الذي يأخذ به من مركبه (في الأصل: يركبه). منه (قدس سره). القاموس المحيط: مادة (صلب): 93 / 1. مادة (كهل): 47 / 4، مادة (حرك): 298 / 3.
(6) المصباح المنير: 772:2.




