مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مقباس الهداية في علم الدراية - الجزء 1 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 284 من 409

رواية الثاني عن الأول لم يكن ذلك مدبّجا، بل رواية الأقران فقط، فالمدبّج أخص من رواية الأقران، فكل مدبّج رواية أقران، و لا عكس، كما صرح به في البداية (1) و... غيرها (2) .

و منها:

34 رواية الأكابر عن الاصاغر (3) :

إذا كان الراوي دون المروي عنه في السن، أو في اللقاء، أو في المقدار من علم أو إكثار رواية و... نحو ذلك، فذلك لكثرته و شيوعه لانه الغالب في الروايات، لم يخص باسم خاص، و إذا كان فوقه في شيء من ذلك فروى عمن دونه فهو النوع المسمى ب «رواية الأكابر عن الاصاغر» (4) كرواية الصحابي عن التابعي، و التابعي عن تابعي التابعي (5) .

__________________

(1) البداية: 123 بتصرف، و توسع في معرفة علوم الحديث: 215220، دراية الدربندي: 14 خطى و غيرهم.

(2) اقول: و لو لا الحديّة في الاصطلاح لكان مقتضى التسمية شموله لغير الأول أيضا، حيث ما روى المروي عنه عن الراوي من غير اعتبار الاقتران المتقدم كذلك.

انظر: مستدرك رقم (108) رواية الصحابة بعضهم عن بعض.

(3) كان هذا النوع يسمى: معرفة الأكابر من الأصاغر كما في معرفة علوم الحديث: 48 و هو يفيد معنى غير المعنون.

(4) و قريب من هذا التعريف في الوجيزة: 9، و فصّل القول فيه و في أقسامه في فتح المغيث: 155 / 3162.

(5) و روى العامة عن رسول الله انه قال: الكبر.. الكبر. و قيل عنه: البركة في الأكابر. و يستشم منها رائحة

الصفحة 284 من 409