مصغرا، و هو والد محمد الغرباني (1) و.. هكذا أمثال ذلك (2) ] (3) .
و منها:
33 المدبج و رواية الأقران (4) :
و ذلك أن الراوي و المروي عنه إن تقارنا في السن، أو في الاسناد و اللقاء، و هو الأخذ من المشايخ (5) ، فهو النوع الذي يقال
__________________
(1) لم أجد لهما ذكرا في كتب الرجال، لا بعنوان محمد بن عقيل كما قاله في نهاية الدراية: 114، و لا بعنوان عقيل بن محمد. فراجع، و له امثلة في شرح الألفية: 240 / 3.
(2) راجع مستدرك (107) من ألف في هذا الفن.
(3) ما بين المعكوفتين لا يوجد في الطبعة الاولى من الكتاب.
(4) الحق أنهما نوعان من أنواع الحديث، و قد افردا في بعض كتب الدراية، و كان الاولى ترقيمها برقمين، و يقال للثاني: رواية القرين عن القرين. و في المقدمة: 462 عدهما واحدا و قال: النوع الثاني و الأربعون: معرفة المدبج و ما عداه من رواية الأقران بعضهم عن بعض، و زلت قلم الناسخ أو المؤلف الطريحي في حاشيته الخطية على مجمع البحرين مادة (سنن). حيث كتب: مدمج، لاحظ الوجيزة: 9، و كشاف اصطلاحات الفنون: 249 / 2، و غيرهما.
و قيل كما ذهب اليه العراقي و تبعه السخاوي في شرح الألفية: 160 / 3 و غيرهما ان رواية الأقران قسمان مدبجا و غيره، فيما لو انفرد أحد القرنين بالرواية عن الآخر و عدم الوقوف على رواية الآخر عنه، فيكون الأول أخص منه، فكل مدبج اقران و لا عكس. و قال الدربندي في درايته: 14 خطي و قد يقال للتدبيج المقارضة أيضا.
(5) قال في المقدمة: 462: و هم المتقاربون في السن و الاسناد، و ربما اكتفى الحاكم




