27، 28 المحكم و المتشابه:
فالمحكم هو ما كان للفظه معنى راجح، سواء كان مانعا من النقيض أم لا، و عرفه في لبّ اللباب بأنه: ما علم المراد به من ظاهره من غير قرينة تقترن اليه، و لا دلالة تدلّ على المراد به لوضوحه (1) .
و أما المتشابه فقد يكون في المتن، و قد يكون في السند.
فالمتشابه متنا هو: ما كان للفظه معنى غير راجح، و في لبّ اللباب انّه: ما علم المراد منه لقرينة و دلالة و لو بحسب أحد الاحتمالين (2) .
و المتشابه سندا: ما اتّفقت أسماء سنده خطا و نطقا، و اختلفت اسماء آبائهم نطقا، مع الائتلاف خطا أو بالعكس (3) ، باتفاق الاتّفاق المذكور بأسماء الآباء، و الاختلاف المذكور بالأبناء كمحمد بن عقيل بفتح العين للنيسابوري و بضمها للفريابي في الأول، و شريح بن النعمان بإعجام أوله لشخص تابعي يروي عن علي (عليهالسلام)، و سريح بن النعمان باهمال أوله لآخر، أحد
__________________
(1) لبّ اللباب: 15 خطّي بلفظه.
(2) في نسختنا من لب اللباب: 14 خطي قوله: المتشابه: و هو ما لا يعلم المراد به الا بقرينة و لادلّة (كذا) و لو بسبب احتمال الوجهين.
(3) و هو المراد بالمتشابه اصطلاحا و ندر اطلاقه على ما كان في المتن، و عرّفه في لبّ اللباب: 15 خطّي بعد ذكره ب: ما وافق رواية الآخر لفظا و أبوه أب الآخر خطا.




