مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مقباس الهداية في علم الدراية - الجزء 1 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 248 من 409

بسبب زيادة العلم من الجارح على المعدل، لأنه بني على الظاهر، و اطلع الجارح على ما لم يطلع عليه المعدّل، و هي أي زيادة العلم التي أوجبت تقديم الجارح هنا أي في صورة تعارض الإرسال و الوصل مع من وصل لا مع من أرسل، لأن من وصل اطلع على أن الراوي للحديث فلان عن فلان.. الى آخره، و من أرسل لم يطلع على ذلك كله، فترك بعض السند لجهله به (1) ، و ذلك يقتضي ترجيح من وصل على من أرسل، كما يقدم الجارح على المعدل، لقلب الدليل (2) .

و منها:

22 المختلف (3) :

و ضدّه الموافق، و الوصف بالاختلاف و الموافقة إنما هو بالنظر الى صنف الحديث دون الشخص، ضرورة أن الحديث الواحد نفسه ليس بمختلف و لا متفق، و إنما الاختلاف و الاتفاق يتصور بين اثنين، و المراد هنا اختلاف المتنين و توافقهما، و ذلك غير المؤتلف و المختلف

__________________

راجع مستدرك رقم (90) فرع: معرفة زيادات الثقات و حكمها.

مستدرك رقم (91) فوائد الباب.

(1) خ. ل: لجهله له.

(2) في البداية: بقلب الدليل، و هو الظاهر. البداية: 4041 [البقال: 125 / 1126] و فصّل القول في ردّه السيد الموسوي في الكفاية في علم الدراية خطي بعد أن قال: و هذا كلام عجيب نشأ من قصور القوة المميزة. ثم بدأ بالتوضيح لمدعاه.

(3) و يقال له: مختلف الحديث. و قد يقال له: علم تلفيق الحديث.

الصفحة 248 من 409