و المتعلقة بالزمان كالمسلسل بروايته في اليوم الفلاني كالعيد و الخميس و.. نحو ذلك، أو وقت الصبح أو الظهر أو.. نحو ذلك.
و بالمكان كالمسلسل بسماع كل منهم عن صاحبه في المسجد أو المدرسة أو.. نحو ذلك.
و قد يقع التسلسل في معظم الاسناد دون جميعه (1) .
ثم ان التسلسل ليس له مدخل في قبول الحديث و عدمه، و إنما هو في (2) فنّ من فنون الرواية، و ضروب المحافظة عليها و الاهتمام (3) ، و فضيلته اشتماله على مزيد الضبط و الحرص على أداء الحديث بالحالة التي اتفق بها من المعصوم (عليهالسلام).
و أفضل أقسامه ما دل على اتصال السماع، لأنه أعلى مراتب الرواية على ما سيأتي ان شاء اللّه تعالى . و في البداية و..
غيره انه، (قلما تسلم المسلسلات عن ضعف في وصف بالتسلسل (4) ، فقد طعن في وصف كثير منها لا في أصله) (5) ثم قال: (و من الحديث المسلسل ما ينقطع تسلسله في وسط اسناده، كالمسلسل بالأولية
__________________
(1) لاحظ مستدرك رقم (88) حول المسلسل.
(2) كذا في الأصل، و الظاهر زيادة: في.
(3) الظاهر: الاهتمام بها.
(4) كذا، و الصحيح: وصف التسلسل كما في دراية طبعة النجف الحيدرية، و في الطبعة المصححة: الوصف بالتسلسل مقابل الضعف في أصل المتن، و كأنهم أرادوا امكان ضعف السند بدون المتن، فتدبر.
(5) البداية: 39 [البقال: 123 / 1]، و صرح بذلك كل من عنون المسألة كما في




