إلا أن النوبة قد انتهت إليّ من قحط الرجال، و تعيّن الفرض عليّ من فقد أهل الكمال، و حيث قد كثر خلط مطالب أحد العلمين بالآخر، و شاع التعرض لجملة من مسائل علم الدراية في كتب الرجال، و كان ذلك غير محمود العاقبة، لأدائه إلى خلط أحدهما بالآخر بمرور الأيام و الأزمنة، التزمت بالتمييز بينهما، و قدمت التصنيف في علم الدراية لتقدّمه طبعا على علم الرجال (1) ، و سميته ب:
مقباس الهداية في علم الدّراية
و فيه
مقدّمة و فصول و خاتمة...
__________________
(1) يظهر وجه التقدم الطبعي من ما حد به كل منهما و ميزا به، فراجع..




