يخفى (1) .
و منها:
9 الغريب:
بقول مطلق (2) ، و هو على أقسام ثلاثة: لأن الغرابة قد تكون في السند خاصة، و قد تكون في المتن خاصة، و قد تكون فيهما.
فالأول: ما تفرد بروايته واحد عن مثله و هكذا الى آخر السند، مع كون المتن معروفا (3) عن جماعة من الصحابة أو.. غيرهم، و يعبر عنه بأنه غريب من هذا الوجه (4) . و منه غرائب المخرجين في أسانيد المتون الصحيحة (5) ، و ظاهرهم اعتبار أن
__________________
(1) لاحظ مستدرك رقم (70) الشهرة الفتوائية و الروائية و في الاسناد.
و مستدرك رقم (71) انواع المشهور.
و مستدرك رقم (72) فوائد حول المشهور.
(2) مقابل الغريب النسبي و الغريب لفظا، و لم يعرفه المصنف قدس سره.
لاحظ مستدرك رقم (73) تعريف الغريب.
(3) و الى هذا أشار ثاني الشهيدين رحمهالله في أول البداية: 16 [البقال: 70 / 1] حيث قال: و غريب ان انفرد به راو واحد في أي موضع وقع التفرد به من السند، و إن تعددت الطرق إليه أو منه.
و لنا كلام سنوافيك به في المستدرك لعدّ الشهيد الثاني (رحمهالله) الغريب و المفرد واحدا، حيث قال بعد ذلك:.. ثم ان كان الانفراد في أصل سنده فهو الفرد المطلق، و إلا فالفرد النسبي.
(4) كما عبر عنه الترمذي و هو أول من قال به كما صرح الطيبي و حكاه غير واحد عنه. و يقال له أيضا الغريب في السند.
(5) اي كل من رواه ثقة مأمون، و غير الشواذ.




