النووي (1) و غيرهما (2) . و البعض الذي عمّم المسند للمقطوع هو ابن عبد البر من علماء العامة في محكي التمهيد (3) و عليه فيستوي المسند و المرفوع (4) .
و اعترضه شيخ الاسلام (5) فيما حكي عنه بأن لازمه أن
__________________
المشهور بابن الصلاح (577643 ه) محدث فقيه عارف بالرجال و الدراية، له جملة مؤلفات و ترجمة ضافية في مقدمة كتابه (المقدمة) انظر: تذكرة الحفاظ: 214 / 4، علوم الحديث: 70، معجم المؤلفين: 257 / 6، الاعلام: 369 / 4.
(1) الحافظ محي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف النووي الحوراني الشافعي (631676 ه)، له في علوم الحديث تصانيف كثيرة أشهرها شرح صحيح مسلم، و شرح ألفية العراقي، و غيرهما، و هو مشارك في بعض العلوم.
انظر: الاعلام: 184 / 9، معجم المؤلفين: 202 / 13، علوم الحديث: 70، شذرات الذهب: 354 / 5.
(2) تدريب الراوي شرح تقريب النووي: 182 / 1، و مقدمة ابن الصلاح: 17. [عائشة: 119] و محاسن الاصطلاح للبلقيني ذيل المقدمة.
(3) التمهيد لما في الموطأ من المعاني و الأسانيد، في عشرين مجدا، لابي عمر يوسف بن عبد البر النمري الاندلسي المتوفى سنة 463 ه، و لم أحصل على نسخته، و له تلخيص له سماه تجريد التمهيد أو التفصي، رأيته مطبوعا في المكتبة الرضوية في مشهد تحت رقم 21807، و قد حكى السخاوي عن التمهيد في فتح المغيث: 99 / 1 و غيره. الا أنه قال: و المسند كما قاله أبو عمر بن عبد البر في التمهيد هو المرفوع الى النبي خاصة، و اختاره العراقي و السخاوي و غيرهم.
(4) بل يشمل الموقوف و المقطوع ايضا، فلاحظ.
(5) هو ابن حجر العسقلاني (773852 ه) ابو الفضل أحمد بن علي بن محمد ابن محمد بن علي بن شهاب الدين الكناني الشافعي، من أئمة الحديث و حفاظه،




