فيكون المجموع ستة و عشرون نوعا، و هي مع الاصول الأربعة المزبورة (1) في الفصل السابق ثلاثون نوعا، ثم قال: ان ذلك على وجه الحصر الجعلي أو الاستقرائي، لامكان ابداء أقسام اخر (2) .
قلت: الألفاظ تزود على ما ذكره بكثير، فان المختص بالضعيف ثلاثة عشر، و المشترك بين الأربعة اثنان و أربعون، و الاصول خمسة خامسها القوي، فذلك ستون، و باضافة ما مر في المقام الخامس من خبر الواحد و المحفوف بالقرائن و المتواتر و المستفيض و العزيز تكون خمسة و ستين، و لو أضفنا الى ذلك أقسام الصحيح و الموثق و الحسن لزاد على ذلك أيضا (3) .
و كيف كان فهنا مقامان:
المقام الأول:
في العبارات المشتركة.
فمنها:
1 المسند:
و قد عرفوه بأنه: ما اتصل سنده بذكر جميع رجاله في كل مرتبة الى أن ينتهي الى المعصوم (عليهالسلام) من دون أن يعرضه قطع
__________________
(1) و يقال لها: اصول علم الحديث أو القسمة الأولية، هذا إذا لم نقل إنها خمسة كما اخترناه.
(2) البداية: 2930 [البقال: 98 / 1].
(3) راجع مستدرك رقم (56) في أنواع علم الحديث.




