حصل لي العلم العادي بأنه من تأليف مولانا الرضا (عليهالسلام)، قال (1) : بل لا يبعد العلم بكونه قويا كالصحيح (2) .
و منها: القوي كالموثق، و قد فسره بأنه ما كان بعض رواته مسكوتا عن مدحه و ذمه واقعا بعد من يقال في حقه انه ممن اجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه و كان الباقي ثقة، و كان بعض الثقات غير امامي، أو كان بعض من الإمامي ممدوحا بمدح يكون تاليا لمرتبة الوثاقة، و كان الباقي ثقة (3) .
النوع الرابع:
الضعيف:
و هو ما لم يجتمع فيه شروط أحد الأقسام السابقة، بأن اشتمل طريقه على مجروح بالفسق و.. نحوه، أو على مجهول الحال (4) ، أو
__________________
(1) في الطبعة الاولى: ثم قال:
(2) لب اللباب خطي : 17 مع فرق جزئي.
(3) كذا بتصرف، و قد سقط من نسخة الشيخ رحمهالله أو قلمه قسم ذكره أولا و هو:
الحسن المحتمل الصحة، و عرفه: ما كان جميع سلسلته اماميين ممدوحين و كان بعضهم ممن اختلف في وثاقته و قصوره عن حدها، و حصل للناظر بعد الملاحظة الكاملة الميل الى الوثاقة من دون اطمئنان و كان الباقي ثقة أو كذلك، و يمكن ادخاله في متلوه كإدخال الموثق محتمل الصحة في الموثق كالصحيح نحو ذلك القوي محتمل الصحة أو الحسن أو الموثقية.. و نحو ذلك.
لاحظ مستدرك رقم (47) الحديث الصالح.
(4) و ان كان باقي رجاله عدولا، لأن الحديث يتبع أخس رجاله.




