مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 43 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 400 من 462

( مسائل ) ‌

( الأولى )

قد ظهر لك مما ذكرنا أنه ( لو أتلف على الذمي خمرا أو آلة لهو ) أو نحو ذلك مما يملكه في مذهبه ( ضمنها المتلف ولو كان مسلما ، ولكن يشترط في الضمان ) قيامه بشرائط الذمة التي منها ( الاستتار ) بذلك ، ( و ) حينئذ ف ( لو أظهرها الذمي لم يضمن المتلف ) المسلم لأنه حينئذ بحكم الحربي الذي لا يضمن ماله. وفي ضمان غيره الكلام السابق. ولعل إطلاق المصنف الضمان في الخنزير واشتراطه التستر في الخمر ونحوه مشعر بما ذكرناه من بناء استثناء (1) الخنزير على عدم التستر به.

( و ) كيف كان ف ( لو كان ) شي‌ء من ( ذلك لمسلم لم يضمن الجاني على التقديرات ) لعدم ملكه إياها سواء كان متسترا أو متظاهرا ، وسواء كان المتلف مسلما أو ذميا ، لأنها ليست مالا بالنسبة إليه.

بل في كشف اللثام « وإن اقتنى الخمر للتخليل (2) » وإن كان فيه بحث خصوصا بناء على غلبة سبق الخمرية للخلية في أكثر أفراد العصير ، وهي المسماة بالخمر المحترمة ، كما أن فيه أيضا « يملك المسلم جوهر آلة اللهو ، فإن أحرق الجاني عود آلة مثلا ضمن قيمة الخشب وسائر الأجزاء » (3) وفيه بحث أيضا ، مع توقف إتلاف الهيئة عليه ، وقد سمعت إبطال علي 7 كسر البربط‌

__________________

(1) كذا في الأصل ولكن في بعض النسخ « اقتناء » وهو الصحيح ظاهرا.

(2) كشف اللثام ج 2 ص 344.

(3) كشف اللثام ج 2 ص 344.

الصفحة 400 من 462