مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 42 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 338 من 456

ما في النصوص السابقة من ظهور اعتبار التساوي في الحرية في القصاص طرفا ونفسا : كقوله 7 (1) في أم الولد : « يقاص منها للمماليك ، ولا قصاص بين الحر والعبد » ‌

بل وغير الحرية مما تقدم سابقا (2) كما هو واضح.

وحينئذ ( فيقتص ) فيه ( للرجل من ) الرجل بل ومن ( المرأة ، ولا يؤخذ ) له ( الفضل ) على نحو ما سمعته في النفس (3) ( ويقتص لها منه ) اومن الرجل ولكن ( بعد رد التفاوت في النفس والطرف ) كما تقدم الكلام في ذلك كله مفصلا (4) بل وفي تساوي ديتهما ما لم تبلغ ثلث دية الحر ثم يرجع إلى النصف فيقتص لها منه مع رد التفاوت في ما تجاوز ثلث دية الرجل ، ولا رد في ما نقص عن الثلث وفي ما بلغه خلاف ، فلاحظ وتأمل.

( ويقتص للذمي من الذمي ) والحربي ( ولا يقتص له من مسلم ) لعدم التكافؤ ( وللحر من العبد ) إن شاء وإن شاء استرقه إن أحاطت جنايته بقيمته ، والخيار له في ذلك لا للمولى كما صرح به الفاضل في القواعد هنا ، لظاهر‌ قول الباقر 7 في صحيح زرارة (5) « في عبد جرح رجلين هو بينهما إن كانت جنايته تحيط بقيمته » ‌وأظهر منه ما في صحيح الفضيل (6) عن الصادق 7

__________________

(1) الوسائل الباب 43 من أبواب القصاص في النفس الحديث 1.

(2) راجع ص 81 192.

(3) راجع ص 83.

(4) راجع ص 85.

(5) الوسائل الباب 45 من أبواب القصاص في النفس الحديث 1.

(6) الوسائل الباب 3 من أبواب القصاص الطرف الحديث 1.

الصفحة 338 من 456