بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله الطاهرين
كتاب القصاص
بالكسر فعال من قص أثره إذا تتبعه ، والمراد به هنا استيفاء أثر الجناية من قتل أو قطع أو ضرب أو جرح ، فكان المقتص يتبع أثر الجاني فيفعل مثل فعله ، ويقال : اقتص الأمر فلانا من فلان إذا اقتص له منه.
والأصل فيه وقبل الإجماع والسنة المتواترة (1) قوله تعالى ( وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ ) (2).
( مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النّاسَ جَمِيعاً ، وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النّاسَ جَمِيعاً ) (3).
__________________
(1) الوسائل الباب 1 وغيره من أبواب القصاص في النفس.
(2) سورة البقرة : 2 الآية 179.
(3) سورة المائدة : 5 الآية 32.




