مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 42 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 1 من 456

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‌

الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله الطاهرين‌

كتاب القصاص

بالكسر فعال من قص أثره إذا تتبعه ، والمراد به هنا استيفاء أثر الجناية من قتل أو قطع أو ضرب أو جرح ، فكان المقتص يتبع أثر الجاني فيفعل مثل فعله ، ويقال : اقتص الأمر فلانا من فلان إذا اقتص له منه.

والأصل فيه وقبل الإجماع والسنة المتواترة (1) قوله تعالى ( وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ ) (2).

( مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النّاسَ جَمِيعاً ، وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النّاسَ جَمِيعاً ) (3).

__________________

(1) الوسائل الباب 1 وغيره من أبواب القصاص في النفس.

(2) سورة البقرة : 2 الآية 179.

(3) سورة المائدة : 5 الآية 32.

الصفحة 1 من 456