مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 41 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 443 من 690

فإنها حينئذ مكفرة لا شي‌ء عليها ، اما إذا لم يكن مجتنبا لها فلا يبعد التعزير لها أيضا ، والله العالم.

الباب ( الرابع )

( في حد المسكر )

الذي يرجع فيه إلى العرف كغيره من الألفاظ وإن قيل هو ما يحصل معه اختلال الكلام المنظوم وظهور السر المكتوم أو ما يغير العقل ويحصل معه سرور وقوة النفس في غالب المتناولين ، أما ما يغير العقل لا غير فهو المرقد إن حصل معه تغيب الحواس الخمس ، وإلا فهو المفسد للعقل كما في البنج والشوكران ، ولكن التحقيق ما عرفته ، فإنه الفارق بينه وبين المرقد والمخدر ونحوهما مما لا يعد مسكرا عرفا. ( و ) أما ( الفقاع ) فقد مر البحث في موضوعه مكررا.

( و ) كيف كان ف ( مباحثه ثلاثة : )

( الأول في الموجب )

(وهو ) بلا خلاف يوجد فيه عندنا ، بل الإجماع بقسميه عليه ( تناول المسكر أو الفقاع ) ولو القليل منهما وإن لم يكن به إسكار ، لدوران الحرمة في الثاني على مسماه وإن لم يسكر ، وفي الأول على إسكار الكثير منه فان ما أسكر كثيره حرم قليله ، وعلى كل حال فالمدار على التناول منهما‌

الصفحة 443 من 690