ونحوه عن أمير المؤمنين 7 (1) بل قد عرفت في أول الكتاب احتمال إرادة ما يشمل التعزير منه.
( و ) كذا ( لا تأخير فيه ) على وجه يصدق عليه التعطيل ( مع الإمكان والأمن من توجه ضرر ) كالمرض والحبل ونحوهما ، لإطلاق النهي عن التعطيل وأنه ليس فيه نظرة ساعة وأنه كان فيه لعل وعسى فالحد معطل (2).
( و ) كذا ( لا شفاعة في إسقاطه ) للنهي (3) عن الرأفة بالزاني الملحق به غيره ، ولقول رسول الله 9 في ما حكاه عنه الصادق 7 في خبري سلمة (4) ومثنى الحناط (5) لأسامة : « لا تشفع في حد » وقال الباقر 7 في خبر محمد ابن قيس (6) « كان لأم سلمة زوج النبي 9 مولاة فسرقت من قوم فأتي بها النبي 9 فكلمته أم سلمة فيها ، فقال النبي 9 : هذا حد من حدود الله لا يضيع فقطعها رسول الله 9 » إلى غير ذلك من النصوص المشتمل بعضها على التعليل بأن الامام لا يملكه ، ففيالحسن أو الصحيح (7) عن الصادق 7 قال أمير المؤمنين 7
__________________
(1) المستدرك الباب 19 من أبواب مقدمات الحدود الحديث 1.
(2) الوسائل الباب 1 من أبواب مقدمات الحدود الحديث 6 والباب 25 منها.
(3) سورة النور : 24 الآية 2.
(4) الوسائل الباب 20 من أبواب مقدمات الحدود الحديث 3.
(5) الوسائل الباب 20 من أبواب مقدمات الحدود الحديث 2.
(6) الوسائل الباب 20 من أبواب مقدمات الحدود الحديث 1.
(7) رواه في الوسائل الباب 20 من أبواب مقدمات الحدود الحديث 4 عن الصدوق والكليني والشيخ وطرق الجميع ينتهي إلى السكوني وفي سنده الحسين بن يزيد النوفلي وفيه كلام.




