بالشطرنج ( ما هذِهِ التَّماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ ).
وعن جابر (1) عن الباقر 7 « لما أنزل الله تعالى على رسوله 9 ( إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ ) (2) قالوا : يا رسول الله ما الميسر؟فقال : كل ما تقومر به حتى الكعاب والجوز » وقد ورد (3) أيضا « أن اتخاذها كفر بالله العظيم ، وأن اللعب بها شرك ، وتقليبها كبيرة موبقة ، والسلام على اللاهي كفر ، ومقلبها كالناظر إلى فرج أمه ، ومثل الذي يلعب بها من غير قمار كمثل الذي يضع يده في الدم ولحم الخنزير ، وأن مثل الذي يلعب بها كمثل الذي يصر على الفرج الحرام ».
وفيخبر أبي بصير (4) « الشطرنج والنرد هما الميسر ».
وعن الرضا 7 في رسالته إلى المأمون المروية في عيون أخبار الرضا (5) بأسانيد متعددة لا تخلو عن اعتبار على ما قيل عد الميسر وهو القمار من الكبائر.
وعن النبي 9 (6) « من لعب بالنرد فقد عصى الله تعالى ورسوله ».
__________________
(1) الوسائل الباب 35 من أبواب ما يكتسب به الحديث 4 من كتاب التجارة.
(2) سورة المائدة : 5 الآية 90.
(3) المستدرك الباب 82 من أبواب ما يكتسب به الحديث 2 والباب 83 منها الحديث 2 من كتاب التجارة.
(4) الوسائل الباب 104 من أبواب ما يكتسب به الحديث 2 من كتاب التجارة.
(5) الوسائل الباب 46 من أبواب جهاد النفس الحديث 33 من كتاب الجهاد.
(6) المستدرك الباب 83 من أبواب ما يكتسب به الحديث 4 من كتاب التجارة.




