( النظر الثالث في اللواحق )
( وهي مسائل عشر : )
( الأولى : )
( إذا شهد أربعة ) عدول ( على امرأة بالزناء قبلا فادعت أنها بكر فشهد لها أربع نساء ) عدول ( بذلك فلا حد ) عليها بلا خلاف أجده فيه ، بل في الرياض إجماعا على الظاهر المصرح به في التنقيح ، للشبهة الدارئة ، ول قوي السكوني (1) عن أبي عبد الله عن أبيه 8 « أنه أتي أمير المؤمنين 7 بامرأة بكر زعموا أنها زنت فأمر النساء فنظرن إليها فقلن هي عذراء ، فقال 7 : ما كنت لأضرب من عليها من خاتم الله تعالى شأنه » وخبر زرارة (2) عن أحدهما 8 « في أربعة شهدوا على امرأة بالزناء فادعت البكارة فنظر إليها النساء فشهدن بوجودها بكرا ، فقال : تقبل شهادة النساء » واحتمال عود البكارة فلا تنافي شهادة الزناء الموجبة للحد مع أنه كالاجتهاد في مقابلة النص والفتوى لا ينافي تحقق الشبهة الدارئة ، فتأمل. بل لعل الظاهر سقوطه مع إطلاق الشهادة به المحتملة كونه في الدبر للشبهة وللخبرين المزبورين ، لكن في المسالك ثبوت الزناء مع الإطلاق ، لعدم المنافاة. وفيه ما عرفت ، نعم لو صرح الشهود بكونه دبرا اتجه حينئذ
__________________
(1) الوسائل الباب 25 من أبواب حد الزناء الحديث 1.
(2) الوسائل الباب 24 من كتاب الشهادات الحديث 44.




