( الأول)
( في الصفات )
( ويشترط فيه ) أي القاضي الذي يراد نصبه منهم : ( البلوغ وكمال العقل والايمان والعدالة وطهارة المولد والعلم والذكورة ) بلا خلاف أجده في شيء منها ، بل في المسالك « هذه الشرائط عندنا موضع وفاق » بل حكاه في الرياض عن غيرها أيضا ، وعن الأردبيلي دعواه فيما عدا الثالث والسادس ، والغنية في العلم والعدالة ، ونهج الحق في العلم والذكورة.
وحينئذ ( فلا ينعقد ) منصب ( القضاء لصبي ولو مراهق ) ولا مجنون ولو أدوارا حال جنونه ، لسلب أفعالهما وأقوالهما وكونهما مولى عليهما ، فلا يصلحان لهذا المنصب العظيم ، ومنصب الإمامة ليحيى 7 وللصاحب روحي له الفداء إنما كان لنوع من القضاء الإلهي ، نحو عيسى بن مريم 7.
( ولا لكافر ، لأنه ليس أهلا للأمانة ) ولم يجعل الله له سبيلا على المؤمن (1) إذ الإسلام يعلو ولا يعلى عليه (2).
( وكذا ) غير المؤمن الذي هو كافر في الجملة أيضا ، لما
__________________
(1) إشارة إلى قوله تعالى في سورة النساء : 4 الآية 141.
(2) إشارة إلى قوله 9 المروي في الوسائل الباب 1 من أبواب موانع الإرث الحديث 11 من كتاب الفرائض.




