مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 40 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 177 من 541

والغنية الإجماع عليه.

( و ) لكن مع ذلك ( الأول أظهر ) عند المصنف ، بل قال ( وهو المروي ) لقوله 9 (1) : « البينة على المدعي واليمين على من أنكر » والتفصيل قاطع للشركة ، والرد إنما جاء من قبل الراد لا بأصل الشرع ، فهو مخصوص بما إذا اختاره للنصوص (2) لا مطلقا.

وصحيح ابن مسلم (3) سأل الصادق 7 « عن الأخرس كيف يحلف؟ قال : إن أمير المؤمنين 7 كتب له اليمين وغسلها وأمره بشربها فامتنع ، فألزمه بالدين » وظاهره عدم رد اليمين وإلا لنقل أو لزم تأخير البيان عن وقت الخطاب بل الحاجة ، بل ظاهر الفاء تعقيب ذلك للامتناع بغير مهلة تخلل اليمين ، وفعله 7 حجة كقوله.

وخبر عبد الرحمن (4) المتقدم سابقا المعمول عليه بين الأصحاب في اليمين مع البينة في الدعوى على الميت.

ولأن ظاهر الإحلاف أنه حق المنكر ، فلا يستوفى إلا بإذنه ، كما أنه لا يحلف المنكر إلا بإذن المدعي ، ولأنه كنكول المدعي عن اليمين التي هي ليست إلا يمين المنكر فنكوله عنها إن لم تكن أولى في تسبيب القضاء به فهو مساو.

لكن قد يناقش بأن أقصى دلالة الأول على أن جنس اليمين على‌

__________________

(1) الوسائل الباب 3 من أبواب كيفية الحكم الحديث 5 والباب 25 منها الحديث 3.

(2) الوسائل الباب 7 من أبواب كيفية الحكم.

(3) الوسائل الباب 33 من أبواب كيفية الحكم الحديث 1.

(4) الوسائل الباب 4 من أبواب كيفية الحكم الحديث 1.

الصفحة 177 من 541