مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 39 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 90 من 379

فلا يدل على كون الثلثين لهما في حال الانفراد الذي هو المتنازع.

يدفعه أن عدم تفضيل الأنثى على مثلها لا يستلزم كون الثلثين حظا لهما ، بل ولا يجامعه ، لأنهما (1) حالة الاجتماع لا يكون أزيد من النصف قطعا كما ذكرناه ، وإنما تقتضي المماثلة كونهما مع الاجتماع متساويين في النصيب وهو كذلك ، فإن الواحدة حينئذ لا يكون لها ثلث ، فلا يكون لهما ثلثان لامتناعه حالة الاجتماع ، إذ لا بد أن يفضل للذكر بقدر النصيبين فيتعين أن يكون ذلك في حالة الانفراد.

كل ذلك مضافا إلى ما يظهر من إضافة الحظ إليهما من العهدية ومعروفية استحقاقهما ذلك ، وليس هو إلا حال الانفراد ، أي للذكر حال اجتماعه مع الأنثى حظ الأنثيين حال انفرادهما ، فينبغي أن يكون الثلثان.

والأمر في ذلك سهل بعد تطابق السنة والإجماع عليه ، بل لعله بين المسلمين ، وخلاف ابن عباس بعد أن سبقه الإجماع ولحقه غير قادح.

( و ) كذلك سهم ( الأختين فصاعدا للأب والأم أو للأب ) الثلثان كتابا (2) وسنة (3) وإجماعا بقسميه ، نعم ليس في الأول إلا بيان حكم الأختين دون ما زاد عليهما لكن الأخيرين كافيان بذلك.

( والثلث سهم الأم مع عدم من يحجبها من الولد وإن نزل والاخوة ) كتابا (4) وسنة (5) وإجماعا بقسميه ( وسهم الاثنين فصاعدا من ولد الأم ) كتابا (6) وسنة (7) وإجماعا بقسميه وإن كان‌

__________________

(1) هكذا في النسختين الأصليتين : المسودة والمبيضة ، والصحيح « لأن حظهما ».

(2) سورة النساء 4 الآية 176.

(3) الوسائل الباب 2 من أبواب ميراث الاخوة والأجداد الحديث 5.

(4) سورة النساء 4 الآية 11.

(5) الوسائل الباب 9 من أبواب ميراث الأبوين والأولاد.

(6) سورة النساء 4 الآية 12.

(7) الوسائل الباب 8 من أبواب ميراث الاخوة والأجداد.

الصفحة 90 من 379