مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 37 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 417 من 492

ماءة أو يدع ، لأنه يأخذ بما تضمنه العقد ) نصا وفتوى وإن وقع بعد ذلك بين البائع والمشتري إبراء أو معاوضة عنه بشي‌ء لا يساويه أو نحو ذلك مما لا مدخلية له في صدق تضمن العقد إياه كما هو واضح ، والله العالم.

( ومن اللواحق )

(البحث في ما تبطل به الشفعة )

( و ) المشهور بين الأصحاب بل في الرياض شهرة عظيمة بل لا خلاف فيه بين المتأخرين عدا ابن إدريس أنه ( تبطل ) الشفعة ( بترك المطالبة مع العلم وعدم العذر ) بل عن الخلاف الإجماع عليه.

( وقيل ) والقائل المرتضى وأبو علي وعلي بن الحسين الصدوق وأبو المكارم وابن إدريس وأبو الصلاح على ما حكي عن بعضهم :( لا تبطل إلا أن يصرح بالإسقاط ولو تطاولت المدة ) بل في الانتصار الإجماع عليه ، بل حكاه الفخر عن سلار أيضا وإن كنا لم نتحققه.

نعم قيل : لا تعرض له في المراسم كالمقنع والمقنعة وفقه الراوندي فإن كان ذلك ظاهرا في التراخي باعتبار أن الفورية لو كانت معتبرة فيها على وجه تسقط بعدمها لوجب التعرض لها كان ظاهر الجميع أيضا.

بل لعله أيضا ظاهر عدم الترجيح في محكي التحرير والمهذب ومجمع البرهان والكفاية ، بناء على أنه من حيث الشك في أدلة الفور ، وإلا فالأصل التراخي وإن كان هو خلاف الظاهر.

( و ) على كل حال ف ( الأول أظهر ) عند المصنف ، للنبويين‌

الصفحة 417 من 492