قال 9 : « لا تأكلوا في فخار مصر ، ولا تغسلوا رؤوسكم بطينها ، فإنه يذهب بالغيرة ويورث الدياثة » (1).
وشر ماء على وجه الأرض ماء برهوت الذي بحضر موت ، وخير ماء على وجهها ماء زمزم (2) وهو شفاء من كل داء (3).
وقال صارم ( مصادف خ ل ) (4) : « اشتكى رجل من إخواننا بمكة حتى سقط في الموت ، فلقيت أبا عبد الله 7 في الطريق فقال : يا صارم ( مصادف خ ل ) ما فعل فلان؟ فقال : تركته في الموت ، فقال : أما لو كنت مكانكم لسقيته من ماء الميزاب ، فطلبنا عند كل أحد فلم نجده ، فبينما نحن كذلك إذا ارتفعت سحابة ثم أرعدت وأبرقت وأمطرت ، فجئت إلى بعض من في المسجد وأعطيته درهما وأخذت قدحه ، ثم أخذت من ماء الميزاب ، فأتيته به ، فسقيته منه ، فلم أبرح من عنده حتى شرب سويقا وصلح وبريء ».
وقال أمير المؤمنين 7 (5) : « اشربوا ماء المطر ، فإنه يطهر البدن ، ويدفع الأسقام ، قال الله تعالى ( وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ ، وَلِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ ) (6) ».
وقال الصادق 7 (7) : « البرد لا يؤكل ، لأن الله
_________________
(1) الوسائل الباب 12 من أبواب الأشربة المباحة الحديث 3.
(2) لما رواه في الوسائل الباب 16 من أبواب الأشربة المباحة الحديث 1.
(3) لما رواه في الوسائل الباب 16 من أبواب الأشربة المباحة الحديث 3.
(4) الوسائل الباب 17 من أبواب الأشربة المباحة الحديث 1.
(5) الوسائل الباب 22 من أبواب الأشربة المباحة الحديث 2.
(6) سورة الأنفال : 8 الآية 11.
(7) الوسائل الباب 22 من أبواب الأشربة المباحة الحديث 3.




