يعطب » وقال الصادق 7 (1) : « الهندباء والباذروج لنا ، والجرجير لبني أمية » وأن رسول الله 9 كره الجرجير (2) وعن أبي جعفر 7 (3) « الجرجير شجرة على باب النار » وعن الصادق 7 (4) « كأني أنظر إلى الجرجير يهتز في النار » وعن النبي 9 (5) « كأني أنظر إلى منبته في النار ».
لكن في خبر موفق (6) « كان مولاي أبو الحسن 7 إذا أمر بشراء البقل يأمر بالإكثار منه ومن الجرجير ، فيشترى له ، وكان يقول : ما أحمق بعض الناس يقولون : إنه ينبت في وادي جهنم ، والله تعالى يقول ( وَقُودُهَا النّاسُ وَالْحِجارَةُ ) (7) فكيف تنبت البقل؟! » وهو محمول على ضرب من المصالح.
و ( العناب ) يذهب بالحمى (8) وفضله على الفاكهة كفضلهم : على الناس (9).
و ( الخل ) و ( الزيت ) طعام الأنبياء وإدامهم (10) وما أقفر بيت فيه الخل والزيت (11) وقال الصادق 7 (12) : « عليك
_________________
(1) الوسائل الباب 116 من أبواب الأطعمة المباحة الحديث 4.
(2) الوسائل الباب 116 من أبواب الأطعمة المباحة الحديث 2 على رواية البرقي.
(3) الوسائل الباب 116 من أبواب الأطعمة المباحة الحديث 5.
(4) الوسائل الباب 116 من أبواب الأطعمة المباحة الحديث 6.
(5) الوسائل الباب 116 من أبواب الأطعمة المباحة الحديث 8.
(6) الوسائل الباب 116 من أبواب الأطعمة المباحة الحديث 3.
(7) سورة البقرة : 2 الآية 24.
(8) لما رواه في الوسائل الباب 135 من أبواب الأطعمة المباحة الحديث 1.
(9) لما رواه في الوسائل الباب 135 من أبواب الأطعمة المباحة الحديث 2.
(10) الوسائل الباب 43 من أبواب الأطعمة المباحة الحديث 3.
(11) الوسائل الباب 43 من أبواب الأطعمة المباحة الحديث 12.
(12) الوسائل الباب 43 من أبواب الأطعمة المباحة الحديث 9.




