السداب (1) فقال : « أما أن فيه منافع : زيادة في العقل ، وتوفير في الدماغ ، غير أنه ينتن ماء الظهر ». وعن رسول الله 9 إنه جيد لوجع الأذن (2).
وعليكم بالخس ، فإنه يصفي الدم (3).
وأكل ( التفاح الحامض ) و ( الكزبرة ) يورث النسيان (4).
وما تملأ رجل من ( الجرجير ) (5) بعد أن يصلي العشاء فبات تلك الليلة إلا ونفسه تنازعه إلى الجذام (6) ومن أكله بالليل ضرب عليه عرق من الجذام من أنفه ، وبات ينزف الدم (7) وعن النبي 9 فيه (8) « ما من عبد بات وفي جوفه شيء من هذه البقلة إلا بات الجذام يرفرف على رأسه حتى يصبح ، إما أن يسلم وإما أن
_________________
(1) السداب أو السذاب : نبات ورقه كالصعتر ورائحته كريهة.
(2) لما رواه في الوسائل الباب 115 من أبواب الأطعمة المباحة الحديث 5.
(3) لما رواه في الوسائل الباب 115 من أبواب الأطعمة المباحة الحديث 1.
(4) لما رواه في الوسائل في الباب 91 من أبواب الأطعمة المباحة الحديث 1.
(5) قال المجلسي « 1 » في البحار ج 66 ص 238 : « توضيح : اعلم أن الذي يظهر من كتب أكثر الأطباء أن البقلة المعروفة عند العجم « تره تيزك » ليس هو الجرجير ، بل هو الرشاد ، قال ابن بيطار : الجرجير صنفان : بستاني وبري ، كل واحد منهما صنفان : فأحد صنفي البستاني عريض الورق ، فستقي اللون ، ناقص الحرافة ، رحض طيب ، والثاني ورقه رقاق شديد الحرافة ، وقال صاحب الاختيارات : الجرجير بري وبستاني ، البري يقال له : « الايهقان » والبستاني يقال له بالفارسية : « كيكير » والجرجير البري يقال له : الخردل البري ، ويستعمل بذره مكان الخردل ، وقال : الرشاد الحرف ، ويقال له بالفارسية : « سپندان » و « تره تيزك ».
(6) الوسائل الباب 116 من أبواب الأطعمة المباحة الحديث 1.
(7) الوسائل الباب 116 من أبواب الأطعمة المباحة الحديث 2.
(8) الوسائل الباب 116 من أبواب الأطعمة المباحة الحديث 10.




